ليس هذا الكتاب كتاب منطق، ولا يسعى لأن يكون كذلك، بل ويعتبر المنطق ضربا من التكلف غير المجدي، لكنه في الوقت ذاته كتاب برهان على الوقائع، وغايته أن يثبت عدم صواب ادعاءات صلاحية المنطق الإنساني في فهم حراك الجماعات وسيرورتها، وهو بالمقابل يدعي أن للجماعات منطقها الخاص لا يمكن بأي حال أن يفهم دونما متابعة طويلة للأحداث الاجتماعية وفهم عميق لها.
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات