img
-10%
أحباب الله: رواية عن سجون الأطفال زمني بورقيبة وبن علي
كمال الشارني
25,000 د.ت 22,500 د.ت
في «أحباب الله»، لا يدخل القارئ إلى رواية تقليدية بقدر ما يعبر إلى شهادة إنسانية موجعة، مكتوبة من قلب التجربة، حيث تتحول الذاكرة إلى مقاومة، والكتابة إلى فعل نجاة. هذا العمل ليس مجرد سرد أدبي، بل مواجهة مباشرة مع مرحلة قاسية من التاريخ التونسي، من خلال حك
تفاصيل الكتاب
قياس الكتاب عدد الصفحات سنة الإصدار الترقيم الموحد
15/21 158 2026 9789909752128
في «أحباب الله»، لا يدخل القارئ إلى رواية تقليدية بقدر ما يعبر إلى شهادة إنسانية موجعة، مكتوبة من قلب التجربة، حيث تتحول الذاكرة إلى مقاومة، والكتابة إلى فعل نجاة. هذا العمل ليس مجرد سرد أدبي، بل مواجهة مباشرة مع مرحلة قاسية من التاريخ التونسي، من خلال حكاية أطفال ومراهقين وجدوا أنفسهم داخل السجون في زمن القمع، فقط لأنهم حلموا، احتجوا، أو كانوا في المكان الخطأ . يأخذنا كمال الشارني في نص شديد الصدق إلى عالم مغلق تختلط فيه الوحشية بالأمل، والقهر بالحنين، والعنف الإنساني بحاجة لا تنطفئ للحياة. ما يميز هذه الرواية أنها لا تكتب السجن كحيز مادي فقط، بل كجرح نفسي عميق، وكاختبار للكرامة الإنسانية في أقصى حدودها. وبين صفحاتها، لا نقرأ عن السجين وحده، بل عن الأم التي تنتظر، عن الطفولة التي سُرقت، وعن وطن كان قاسيا على بعض أبنائه. لغة الرواية نابضة، حسية، حية، تجعل القارئ لا يكتفي بفهم الأحداث، بل يشعر بها. الألم هنا ليس فكرة مجردة، بل تجربة ملموسة.. الجوع، الخوف، الإذلال، الشوق، وحتى لحظات التمسك الصغيرة بالحياة، كلها مكتوبة بقوة تجعل النص يترك أثره طويلًا بعد القراءة. «أحباب الله» رواية لمن يبحث عن الأدب الذي يكشف ولا يجمّل، الذي يحفظ الذاكرة بدل أن يدفنها، والذي يمنح الصوت لمن حاول التاريخ إسكاتهم. إنها رواية عن السجن، نعم، لكنها في جوهرها رواية عن الإنسان حين يُختبر في أقسى ظروفه، وعن القدرة العجيبة للروح على البقاء. كتاب لا يُقرأ فقط لمعرفة قصة، وإنما لفهم زمن، ولملاقاة وجع حقيقي تحوّل إلى أدب.
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات
كتب لنفس الكاتب
  • img
  • img
كتب في نفس الموضوع
  • img
  • img
  • img