روّج نظام الحكم السابق عبر وسائل الإعلام الوطنية، بدعم من بعض المؤسسات الجامعية في بساطة وسذاجة لأخطر المفاهيم الإجرائية للتّغلب على أزمة البطالة. لا أحد يعلم إن كلّف الإعلاميون والأكاديميون، ممن انتصروا للمفهوم، أنفسهم عناء البحث في حقيقته وشرح خطورة تطبيقه داخل مجتمع يفتقد أبسط الشروط السوسيو- سياسية، الضرورية لإنجاح التّشغيلية.
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات