img
-10%
كاليتيم على آخر بيت مضاء
كمال الشارني
25,000 د.ت 22,500 د.ت
في «كاليتيم على آخر بيت مضاء» لا يقدّم كمال الشارني رواية عن الإرهاب بالمعنى السياسي الضيق، بل يكتب مأساة إنسانية كثيفة عن الهشاشة، الفقد، والحب حين ينحرف به الطريق نحو العتمة. العمل ينطلق من واقع تونسي شديد الحساسية، مستلهَم من سياق ظهور الخلايا الإرهابي
تفاصيل الكتاب
قياس الكتاب عدد الصفحات سنة الإصدار الترقيم الموحد
15/21 167 2026 9789909752135
في «كاليتيم على آخر بيت مضاء» لا يقدّم كمال الشارني رواية عن الإرهاب بالمعنى السياسي الضيق، بل يكتب مأساة إنسانية كثيفة عن الهشاشة، الفقد، والحب حين ينحرف به الطريق نحو العتمة. العمل ينطلق من واقع تونسي شديد الحساسية، مستلهَم من سياق ظهور الخلايا الإرهابية في الشمال الغربي، لكنه يختار الأدب لا التوثيق المباشر، ليقترب من السؤال الأصعب: كيف يتحول شاب عادي، مثقل بالحرمان والجراح العاطفية والاجتماعية، إلى مشروع عنف؟ ما يمنح الرواية قوتها أنها لا تتعامل مع الشخصية الرئيسية بوصفها مجرد "متهم" أو "رمز"، بل ككائن إنساني متشظٍّ، يحمل داخله طفولة مبتورة، حبًا مستحيلاً، شعورًا دائمًا باليتم، وحاجة جارفة إلى الانتماء. ومن هذا التعقيد تحديدًا تنبع فرادة النص؛ إذ لا يبرّر، ولا يدين بطريقة تبسيطية، بل يحاول أن يفهم. لغة الشارني مشحونة بالحياة، قريبة من البيئة التونسية، نابضة بالتفاصيل الحسية واللهجة النفسية الدقيقة، بحيث يشعر القارئ أنه لا يقرأ أحداثًا من الخارج، بل يعيشها من الداخل. تتجاور في الرواية القسوة والحنين، العقيدة والعاطفة، الجبل والمدينة، الموت والحب، في بناء روائي يجعل التوتر حاضرًا منذ الصفحات الأولى وحتى النهاية. «كاليتيم على آخر بيت مضاء» ليست رواية عن الإرهاب فقط، بل عن الضياع الإنساني حين تسبق الجراحُ الأجوبةَ، وعن القلوب التي تبحث عن معنى في الأماكن الخاطئة. إنها رواية تزعج القارئ لأنها تجبره على التفكير، وتؤلمه لأنها تذكّره بأن وراء كل قصة عنف، حكاية إنسان كان يمكن أن يسلك طريقًا آخر.
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات
كتب لنفس الكاتب
  • img
  • img
كتب في نفس الموضوع
  • img
  • img
  • img
  • img
  • img
  • img
  • img
  • img
  • img
  • img
  • img
  • img
  • img
  • img
  • img
  • img
  • img
  • img