أشرنا في الجزء الخامس المتعلق بالنماذج التكوينية أن النظرية البيداغوجية تقترح أدوات مثل الطرق,و توصف الطريقة البيداغوجية بكونها الوسيلة البيداغوجية التي يلجأ إليها المدرس لتبليغ رسالته,و تحقيق الهدف المنشود.و لا وجود لطريقة مثلى في التدريس,لأن الطريقة تختار تبعا للهدف المرسوم ,فالمدرس مدعو إذا إلى استعمال الطريقة الملائمة ,لذلك ستجدون طى هذا الكتيب مجمل الطرق حسب تطورها التاريخي,ظهرت منذ القديم طرق تدعى اليوم بالطرق التقليدية و منها العرض لتبليغ معلومات جديدة ,و لا مناص منه,و منها الطريقة الإستجوابية لحمل المتعلم على الإكتشاف و تسمى أيضا الطريقة التوليدية maieutique السقراطية,و و التبيان التطبيقي méthode démonstrative لتدريب المتعلمين على اكتساب المهارات الحركية ,وفي مقابل هذه الطرق طرق جديدة تسمى بالطرق النشيطة التي تقوم على مبادئ أساسية مثل نشاط المتعلم,و الحرية, و التربية الذاتية ,فهو الذي يبني معارفه من خلال بحث,فيستعمل إستراتيجيات عرفانية,و متاعرفانية و إستراتيجيات وجدانية ,و قد تفرعت عن هذه الطرق تقنيات مثل حل المشاكل,و لعبة الدور,و دراسة الحالة,و القيام بمشروع
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات