هذا الكتاب ينقض ادّعاءات الّذين يعتبرون أنّه لا إمكان لنهضة أو حداثة عربيّة إسلاميّة خارج الأطر الحداثويّة اللائيكيّة العلمانيّة الغربيّة. ويبيّن الكتاب للقارئ البسيط وللأكاديميّ المختص عبر استقراء التّجربة اليابانيّة كيف كان الدّين في اليابان-الشنتو-، رغم أنّه دين أسطوريّ بدائيّ، عماد النّهضة اليابانيّة منه اشتُقّت أغلب المفاهيم السّياسيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة والفكريّة والفلسفيّة الحداثويّة اليابانيّة، وكيف ظلّت تلك المفاهيم النّهضويّة حيّة فاعلة في روح المجتمع الياباني إلى اليوم.
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات