إذا انتقل البشر بفضل التربية و التكوين إلى وضع صاروا بمقتضاه على حال تمكنهم من صوغ علاقاتهم الجماعية والاجتماعية والثقافية صوغا متوجها نحو حقوق الإنسان فإذن تكون شروط الحياة الديمقراطية قد تقدمت على ذلك في الوجود. لكن التربية لا ينبغي أن تقتصر على تحقيق اقصى كم من الملكات و من الديمقراطية و الحياة الاجتماعية المشتركة أو على مجرد اتباع القوانين و القواعد.
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات