كلما انتشرت الدعوة السلفية واشتد عودها، واقترب السلفيون من تحقيق الانتصار والنجاح في الخروج من قمقم الكبت الذي كانوا يقبعون في داخله بفعل الظلم والاستبداد على مدى عقود، عاجلتهم النخب العلمانية من أبناء حزب المستعمر بهجمات متتالية من الكذب والتدليس والبهتان على منهجهم وشخوصهم عبر صفحاتهم المكتوبة والمقروءة وقنواتهم الإعلامية المسموعة والمرئية.
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات