يجد القارئ طي هذا الكتيب فكرة عن النماذج التربوية,و من يذكر الأنموذج التربوي أو النظرية يذكر البيداغوجية أو فن التدريس أو التكوين,و يمكن رؤية النظرية على أنها العلم الذي يطور و يعالج تقنيات التدريس, و تقترح على المدرس أو المكون أدوات لإعداد برامج Curriculum و إنجازها و تقييمها,كما أنها تتناول بالدرس دور المتعلم و حاجاته,و تفكر في جودة منظومة التعلم.و سيطلع القارئ الكريم عبر تصفحه للكتيب على بعض النماذج التربوية و منها السلوكية التي نظرت لعملية التعلم,فكونت الأساس العلمي للمقاربة بالأهداف ,و الأنموذج العرفاني Cognitivisme الذي أسس بدوره القاعدة العلمية للمقاربة بالكفاءات,كما سيتعرف أو سيكتشف الأنموذج الشخصاني personnaliste الذي يؤكد على معاني الذات,و حرية المتعلم الكهل و استقلاليته, و يعد هذا الأنموذج الأنموذج المتبع في تعليم الكهول
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات