لم يختلف المسلمون على مر قرون قدر اختلافهم في تفسير إسلامهم. فعلى الرغم من تبني الخطاب السائد لصيغة التوحيد إلا أنهم يختلفون فيما بينهم وينقسمون مللا ونحلا ويتصارعون بل يتقاتلون بما أضعف جاههم وأذهب ريحهم وجعلهم يعيشون أزمة متواصلة في مستوى الفهم والتعايش معا.
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات