إذا كانت الحركات الإسلامية قد تجاوزت مرحلة إثبات الذّات فإنّه لم يعد بالتّالي أيّ قيمة للأبحاث التي تفترض أنّ هذه الحركات هي تعبيرة عن ضريبة ظرفية لتحديث مجتمعات مازالت تختزن في لاوعيها الأسطوري والمقدّس أو هي إفرازٌ من إفرازات الانفصَام الحاصل بين التحديث الثقافي والتحديث الديمقراطي لمجتمعنا.
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات