يخوض هذا الكتاب في هذه الأسئلة الشائكة عبر رحلة بحثية معمقة في تاريخ التيارات السياسية والفكرية الليبية، من القومية والإسلام السياسي إلى التيارات الليبرالية واليسارية والقبلية، كاشفاً مسارات تشكلها وتحولاتها وحدود تأثيرها. إنه كتاب لا يكتفي بتشريح الماضي، بل يسعى إلى فهم جذور الأزمة الليبية الراهنة، والبحث في أسباب استمرار الاضطراب وتراجع الدولة، في بلد ما يزال يقف عند مفترق طرق بين بناء مشروع وطني مستقل أو البقاء ساحة مفتوحة لصراعات الداخل والخارج.