انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

Montparnasse

بقلم Lattouf AL Abdallah traduit de l'arabe par Mongia Montacer

دار الشنفرى
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
Montparnasse ، ترجمة لكتاب "مونبرناس" للكاتب السوري المقيم في تونس "لطوف العبد الله" ، وهذا الكتاب كان قد صدر باللغة العربية عن دار ديار للنشر في تونس ضمن سلسلة "أدب الرحلة" سنة2020، وقد قامت بترجمته إلى اللغة الفرنسية المترجمة التونسية "منجيّة منتصر" . وقالت الناقدة التونسية الدكتورة "سعديّة بن سالم" عن كتاب "مونبرناس" إنّ السارد حدّد منذ البداية المكان والزمان والشخصيّة فإذا هو مكان يواجه بنايات شاهقات مرصّعة بالزّجاج، وشخصيّة تخونها ركبتاها فلا تستطيع مغادرة مكانها إلى الحافلة التي تتحرّك دونها. ولكنّ الشخصيّة لا تعدم الحركة فعوض السفر في المكان تسافر في الزّمان وتستدعي شيخها الذي تعتزّ به، شيخها الذي يؤنّبها، يقول: "لقد أنّب الشيخ مريده بطريقة غير مباشرة على ما آلت إليه أحواله. أطرق المريد رأسه أرضا وقال للمتنبي: كنت أعتقد أنّ شيخي لا يشرب الخمر.." . ثمّ تستدعي السيّاب: "كان يشتم في طين النهر عفن خيانة الأوطان بأثمان بخسة، فأتاه نشيج السّياب من بعيد: "إنّي لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون أيخون إنسان بلاده؟ ". هي رحلة في الذاكرة، تكسر حدود الزمان وتسير من الحاضر إلى الماضي فإلى الحاضر ثمّ إلى الماضي من جديد. يمثّل الحاضر قادحا أو معبرا يعيد إلى الذاكرة ما يطابق حاضرها فكأنّ الزمن لم يتغيّر وكأنّ أحداثه تكرر بلبوس جديد لم يفقد جوهره، جوهر الخيانة والدسائس والخديعة، جوهر الأوطان التي تباع بأبخس الأثمان. نهر "السّان" يحيل على "دجلة" و"الفرات"، ودجلة يحيل على السيّاب، والمدرسة العسكريّة توقعه على "حسين الواد" وبرج إيفل يفتح على رسالة السّياب إلى والدته: "فأوّل ما وقعت عليه عيناه هو ذلك النهر الهادر الذي يتوسّط قلب باريس وكأنّ أمام نهر الفرات وهو يخترق السهول شرقا ويسقي بمياهه عطش الظمآن وحقول القمح والقطن على ضفّتيه ويستمرّ بالجري شرقا وغربا حتى يعانق دجلة الخير في أرض العراق" .

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

دار الشنفرى

دار الشنفرى

76 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →