*"أحمرة و حمرات" كتاب حكايات للشاعر اللبناني /الاسترالي "شوقي مسلماني". يَستحضِر المؤلّف أسلوبيّا بأغلب صفحات كتابه المقامات و عالَمَ الحيوانات الناطقة على طريقة “كليلة ودمّنة” لمعالجة هموم الإنسان المُعاصر.
يقول الشاعر “وديع سعادة” : “إذْ يُضحِكُنا شوقي في بَعْض ما يقول فإنّه لا يفعل سوى أن يُبكينا على ذواتنا ويجعل الحيوانات التي يجب أن نُبكيها هي تُبكينا”.
ويقول الدكتور “رغيد النحاس” : “يبسط مسلماني نصوصَه وفْقَ خطوطٍ يَصِلُ كلٌّ منها بين نقطتَين مُتَناقِضَتَين وخطوطه تتشابك في نسيجٍ يأتي بعضُه مِنَ المحكيّة بأسلوب عصري وكأنّها تحممتْ بفخامة التراث وتعطّرت بسلاسةِ الحاضر وتحمل في معناها شحنة كهربائيّة تصعق”.
أمّا الفنّان “مدحت خليل” فقد قال: “كِتابُ أحْمِرَة وحُمُرات، وبِكُلّ صراحة، هو كِتاب إدانة للإنسان بعامّة منذ كان وإلى اليوم، فمهما يبدو عاقلاً حكيماً هو سرعان ما ينكشِف جوهره عند أوّل مُفتَرَق طُرُق، وينطق بالحقّ ويَفعَل الباطل، ويُعيِّن المشكلة ويخوض بالدّم مِن أجْل جلّها، ولا يزيد الأمور حقّاً إلّا تعقيداً. وما سَبَقَ هو ثيمة هذا العمل الغريب وغيْر المألوف والجميل”.