تدور أحداث الرواية حول شخصية تُجسد معاناة الفلسطينيين في الشتات، حيث يُجبر البطل على العيش في غرفة فندقية، مُجردًا من هويته وأشيائه الشخصية. يُجسد الرقم الذي يُفرض عليه ارتباطًا أقوى من ارتباطه باسم عائلته، مما يعكس فقدان الهوية والانتماء.
تُعتبر "آخر نزيل" إضافة قيمة للأدب الفلسطيني المعاصر، حيث تسلط الضوء على قضايا الهوية والشتات والاغتراب، مُعبرة عن معاناة الفلسطينيين في الشتات.
اقتباس من الرواية:
"كل أشيائي كانت مادة هنا، لا شيء يمثلّني غير رقم فرضته على أسرة الغرفة أرتبط به ارتباطاً يكاد يكون أقوى من ارتباطي باسم أبي أو عائلتي."