انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

فصل الكلام في المثلية عند الأمازيغ والعرب وحليتها في الإسلام

بقلم فرحات عثمان

نحن للابداع والنشر والتوزيع
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
هذا بيان لأهل النهى والنيات الحسنة من مؤمني البلاد في الذي يغيب عنه الوعي اليوم، وقد خُلق ابن آدم ناقصا فإذا به أحيانا، في سعيه للدفاع عمّا يثمّنه، يشوّهه رغم حرصه الشديد على حفظه من كل شية. فالكتاب من كلمة السواء التي يحثّ عليها دين الإسلام، بل ويفرضها، وقد أعلى من قيمة المؤمن الذي يُسلم أمره لخالقه بصفته مؤمن حرّ، صاحب حقوق وحريات في ملّته لأجل إيمانه الإناسي الذي لا ظلم فيه للأبرياء؛ أليس الإسلام دين العدل بلا منازع؟ إنّ دوام تحريم المثلية أو اللواط في الإسلام اليوم، بعد ثبوت خلافه لروح هذا الدين ومقاصد إيمانه السنيّة، لهو من تلبيس إبليس في أشدّ العداء لروح السلام الإسلامي، لا فحسب بظلم الأبرياء، بل لخرقه خاصة للمبادئ الأخلاقية لدين كان سبّاقا للاعتراف بحق البشر في الجنس، أي جنس، طالما كان بلا شطط وحسب الفطرة التي جعلها الله في عباده. والكتاب يأتي كلمة فصل في موضوع ساء فهمه حتى يخلص إبريز دين بلاد الإسلام ممّا فسد فيها من تأويل خاطئ لفطرة بشرية ثبتت في الطبيعة. وقد كان ذلك جرّاء فهم ضيّق لآي الذكر الحكيم، منها ما تعلّق بقصص قوم لوط المؤسسة جزافا وبخلاف القاعدة الفقهية الواضحة لظلم فاحش باسم الدين لا مجال اليوم لمواصلة القبول. فقد أصبح مطيّة للإجرام ولتشويه الإيمان الإسلامي في مقاصده المكينة وصفته الكبّار كخاتم الرسائل السماوية، إيمان أنسي، علمي التعاليم، كونيّ الأخلاقية في علوّ كعبها في مواصفات عالميّة لا شك فيها.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

نحن للابداع والنشر والتوزيع

نحن للابداع والنشر والتوزيع

169 عنوانًا · متوسط التقييم 5.0 ★

عرض صفحة الناشر →