تعبر بك هذه الرواية الحدود، فعلا لا مجازا. وتلك غاية الغايات من كلّ أثر يخلّفه الوعي الإنساني على وجه الأرض. تحملك إلى أرض غير الأرض، متتبّعة أثر الحارقين من ساحل قرية اللوزة بمعتمدية جبنيانة إلى مدينة بير غاموا الإيطالية. ويتناول الكاتب ظاهرة الهجرة السرّية لمن خلال تجربة بطلها رشدي الذي يصرّح في بداية الرواية: «لا شيء صار يعجبني».