ينجح أحمد بمساعدة بعض أصدقاء والده في الكليّة التّقنية في اختراع قلم عجيب وغريب، قلم قارئ للأفكار. بعد أن كان يعاني مشاكل عائليّة ودراسيّة كادت تقضي على مستقبله.
يأخذه هذا القلم إلى رحلة خياليّة يتعرّف من خلالها على أسرة "هيا" الفقيرة.
ويقرّر أحمد أن يساعدها على الخروج من أزمة عجزها ومرضها وحرمانها... ويقرّران فيما بعد إنشاء مشروع صغير يساعدان من خلاله الأطفال المحتاجين.
ينجح أحمد في دراسته ولكنّه لا يتوقف عن التّفكير في نجاعة اختراعه.