توقف الزمن حين أسدل الستار على تلك الصفحة، وتعطل في الآن نفسه نبض قلبه، ثم عاد ليتسارع عند انتهاء الجزء الأول من العرض، في مشهده السابع والأربعين حبس الشاب أنفاسه، وتاه سابحا في الفضاء الخارجي حتى ابتلعه الثقب الأسود، ثم لفظه بعنف أفقده توازنه المنطقي، إلى حد الارتباك تفطنت إيفلينا، عند استقامتها من تلك الانحناءة التاريخية، أن خصلة من شعرها الحريري تراقصت فوق الصفحة السابعة والأربعين (...)"