لم تعد القصيدة العربية الحديثة مجرّد بناء لغوي يتلى، بل غدت فضاء بصريا تتقاطع فيه الكلمة مع الصورة وتندمج فيه اللغة مع الوسائط الرقمية التي تشكّل روح العصر وفي هذا السياق شهدت القصيدة تحولا عميقا أعاد تشكيل بنيتها ووظائفها فانتقلت من هيمنة الملفوظ إلى أفق تتعدّد فيه إمكانات التعبير بين اللفظي والمرئي