هذا الكتاب بمثابة رصاصة قلمية كلمية تحاول أن تصيب الأفهام علّها ترسل ألما وتبعث الحياة في جسد ميّت وهو حيّ، إنّها كتابة تروم أن تحرّك ساكنا، هذا الديوان مؤشّر على سعي دؤوب من قبل الشعراء إلى أن يكتبوا القصيدة التي بعدها يصمتون، القصيدة التي تستطيع أن تعبّر عن كلّ خلجات النّفس وهواجسها مع يقين الاكتفاء