تعد هذه الرسالة لبنة من اللبنات التي تضع تصورا حول أهمية الرواية في الإسلام ودورها في اختلاف الأحكام الفقهية المبنية عليها وبيان أسباب مخالفة الرواي لمروياتهم خاصة في الفقه المالكي حيث يعتبر مؤسسه من علماء الحديث البارزين الذين كان لهم دور كبير في إثراء المدونة الحديثية والفقهية من خلال آثاره.
كما أن هذا البحث يسلط الضوء على التقارب والتكامل بين علمي الحديث وأصول الفقه وأن كل منها لا غنا لأحد من الناس بعلم دون الآخر