اهتم هذا الكتاب بالعلاقات المعقدة بين التحليل و النمذجة فوقف أولا عند المنهج الأول مبرزا تاريخه الطويل إلى حد الوصول إلى ديكارت رمز التحليل و اعتني بعد ذلك بالنمذجة مؤكدا على أبرز روادها مثل مورن. والعلاقات مؤكدة بالنسبة للكاتب بين هذين الأسلوبين في البحث لذلك خصص فصلا يتضمن نقد الرأي القائل عكس ذلك . وانتهى المؤلف بملحق توضيحي حول أصناف النمذجة و علاقتها بالنموذج الأصلي الأفلاطوني و بالبراديم الذي قال به كوهن.