« ليس الغرض من هذا الكتاب معرفة أحوال الرجال وإنما تسليط الضوء الكاشف على عالم من علماء مؤسسة الزيتونة جامعا وجامعة سواء من خلال سيرة حياته العلمية والمهنية أو من خلال أعماله وأبرز أفكاره ومواقفه التي طرحها فيها.
وربما أردنا من خلال تدارس مسيرة الشيخ محمد المختار السلامي المرور من التفكير في خصائص شخصيته التي تقلبت في العلم تقلبها في المناصب الدينية العليا إلى التفكير في طريقة فهمه للنص الديني وتنزيله على أرض الواقع، وربما تعبد التعرف على طبيعة هذا التفكير وعصره بتحولاته وتحدياته».
بقلم د . الصحبي بن منصور
« إن الأمة التي تريد أن تبني نهضتها، وأن تتواصل أجيالها مع من سبقهم من رجالاتها، وأن يكون لها حضور بين الأمم هي التي تضع علماءها ومفكريها في مقام الذكر والتبجيل، وهذا ما نسعى إليه بقدر استطاعتنا وإمكانياتنا المتواضعة».
بقلم أ . خديجة المزوغي
« إن الاهتمام بدراسة فكر أعلام الزيتونة والعمل على إخراج تراثهم سيمنحنا أنماطا متعددة من التفكير وألوانا متنوعة من المناهج وهو تأكيد على التواصل العلمي والمعرفي بين الأجيال حيث جرى العرف العلمي على تأثر اللاحق بالسابق والأخذ عنه والإفادة منه والعمل على تقويمه أو تعديله، وفي هذا السياق يقول الشيخ الإمام محمد الطاهر ابن عاشور في كتابه أليس الصبح بقريب: «إنهم عرفوا لننمي وأسسوا لنشيد وابتدؤوا لنزيد».
بقلم الباحث محمد أيمن القربي