انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

السّيرة النّبويّة بين شبهات المستشرقين وتحرّي المحدّثين

بقلم صابر السراج

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
حبا الله محمدا ﷺ بشمائل ومناقب كثيرة، وأيده ورعاه في كل محطات حياته، وهذا الأمر جعل الصحابة ومن جاء بعدهم من المسلمين يعتنون بدراسة حياته ﷺ وبيان أخلاقه وصفاته، وخصائصه ودلائل نبوته. وتواصل اهتمام الباحثين في العصور المتأخرة بدراسة حياة أفضل نبي وأعظم إنسان عرفته البشرية، لأنهم وجدوا في سيرته نماذج سامية للزوج المثالي، والقائد الماهر، والداعي إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وفي هذا الإطار يمكن فهم قول ابن حزم: "فإن سيرة محمد ﷺ لمن تدبرها تقتضي تصديقه ضرورة، وتشهد له بأنه رسول الله حقا، فلو لم تكن له معجزة غير سيرته لكفى"، ولا عجب أن تملأ هذه السيرة الفريدة الدنيا، كما لم تملأها سيرة أخرى، وتشغل الناس كما لم تشغلهم أي سيرة. ولم تحظ حياته - ﷺ- باهتمام الدارسين العرب فحسب، بل اهتم بها المستشرقون فوضعوا مصنفات عديدة حول سيرته، لكنهم تعاملوا معها وفق مفاهيمهم وموروثهم الغربي، وقد بدا أثر البيئة الاجتماعية والثقافية ظاهرا في بحوثهم، ومن هنا تضمنت تلك البحوث عيوبا منهجية كثيرة، وهذه العيوب كانت مؤثرة في سلامة النتائج التي توصلوا إليها، الأمر الذي يجعل أحكامهم وآراءهم حول بعض الأحداث والوقائع من غير الممكن - وفق أصول المنهج العلمي الدقيق - أن تكون مقبولة.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →