انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

الإبل في الشعر العربي القديم و الشعر الشعبي الشفوي التونسي

بقلم بلقاسم بن جابر

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
إن المنزلة التي ارتفعت إليها الإبل في الحضارة العربية القديمة إلى أواخر القرن التاسع عشر إنما تبوأتها انطلاقا من بعدها الوظيفي الذي لم يزاحمها عليه بقية الحيوان الذي استنأسه الإنسان البدوي، فهي المال والكسب، وهي الوفادة والرفادة والوجاهة والحسب، وهي الراحلة والتسلية، وهي طعم طاعم ومنها اللبن السائغ، وبهذا وغيره تقدست في الجاهلية والإسلام، فهي قربان النجاة و بلية المعاد وزاد المعاش وبدنة الحاج ورقوء الدم وسنام الحرب، فلا غرو أن استمرت مكانتها واحتفظت الذهنية العربية ببعض ما ترسب من مجدها ومنزلتها. وفي شعرنا الشفوي، كما أسلفنا، رواسب ظاهرة وعميقة استرفدت ما حفل به شعرنا العربي من بیان و تصویر ورؤى ومخيال تعلق بالإبل. إنَّ الجمل كان لصيقا بالإنسان في حالاته المختلفة عاشقا ومعشوقا ومحاربا ومفاخرا ومنافحا عن الجمع، وحاميا للقيم القبلية ومتمردا عليها، فلقد كانت الإبل وسيلة وغاية وعمدة ومعيارا تصنع نفاسة الشاعر البدوي ومنزلته وشاعريته مثلما تصور انكساره وشوقه وصبابته ورؤيته للكون والآخر .

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →