يتنزل الكتاب ضمن إطار البحث عن ماهية الإنسان وحقيقته منطلقا من رؤى فلسفية وأخرى كلامية، إلا أنّ هذه المقارابات بحثت فى الأنسان من خارجه ، من المؤثرات الخارجية الفاعلة في بنيته النفسيّة والقيميّة من خلال المعطى التضاريسي والجغرافي وأخرى من خلال الإجتماعي وثالثة من المؤثر الثقافي ورابعة من خلال القدر الغيبي فكان السؤال أين الإنسان الفاعل في بنيته، غيبوا الإنسان لصالح القوى الخارجيّة الفاعلة فكان كائن مفقودا.