الحلّ في المفاوضات، ولكن المفاوضات التي تكون من موقع قوّة، أي التي تكون على أساس المقاومة المسلّحة، وهو ما أثبتته التجربة والأيّام، حيث أثبتت صواريخ المقاومة اللبنانية في حرب جوان 2006 وصواريخ المقاومة الفلسطينية في حربي غزّة، وخاصة الحرب الأخيرة "حرب الأيام الثمانية" أو كما سميّت (معركة حجارة السجّيل)، أنّ المقاومة المسلّحة من أهمّ عناصر حسم المعارك وتحقيق توازن الرّعب والخوف، بل لقد فرضت المقاومة الفلسطينية في غزّة بصمودها الباسل والنصر الذي حققته على العدوّ معادلة جديدة مهمّة في الصراع الطويل معه مفادها "تقصفون غزّة، فنقصف تلّ أبيب والقدس والعمق الصهيوني ونجعل أكثر من ثلاثة ملايين صهيوني يختبئون في الملاجئ".