يأتي الاهتمام بموضوع التعليم في طبرقة زمن الاستعمار لدافعين أساسيين: أولهما أن هذا الموضوع هو من صميم اختصاصي العلمي كمهتمّ بدراسة تاريخ التربية والتعليم في تونس خلال الفترة المعاصرة. وثانيهما وجود دافع ذاتي مفاده الرغبة في معرفة تاريخ مدينتي ومسقط رأسي، وذلك بتنزيله ضمن إطاره الوطني العام رغبة في الوقوف عند نقاط التلاقي والتمايز بين هذه الحالة الخاصة وبين الحالة الوطنية العامة. وعليه، فإن إلمامي بتفاصيل موضوع التعليم وإشكالياته حفزني على التطرق إلى موضوع التعليم بطبرقة كدراسة لحالة خاصة. - موسى غفيري -