شرع الله لنا الصوم لتحقيق التقوى، ويعرف ذلك المؤلف بأسرار الصوم وبكيفية أدائه على الوجه الصحيح عند المالكية ويعرّج على بعض الأحكام عند بقية المذاهب المشهورة، فيساعد المؤمن المكلف على تصحيح عبادة هذا الركن الإسلامي.
يذكر الصوم بأنه يستطيع أن يلتمس ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر أي عبادة 83 سنة و4 أشهر، ويبين بعض علاماتها وكيفية القيام لها، وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم « من أحيى ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم وتأخر من ذنوبه».
من صام رمضان إيمانا واحتسابا كان صومه إن شاء الله مقبولا وجزاؤه من خصائص الله عز وجل حيث يجازيه أعظم جزاء ويبشر له الدخول من باب خاص في الجنّة وهو باب الريان.