انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

حسيبة رشدي: عذابات طفولة... ومجد فنانة

بقلم عبد الرحمان المرساني

مجمع الأطرش للكتاب المختص
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
رغم أصولها الريفية وسطوة العادات والتقاليد، استطاعت حسيبة رشدي أن ترسم هدفا كبيرا، سعت إلى تحقيقه عبر السنين، وبنت مجدا ساهمت فيه بشكل بارز صديقتها الفنانة فتحية خيري، وزوجها الأول محمد التريكي، وزوجها الثاني الديبلوماسي الأمريكي (هانري بلايك)، ولم تبخل بجهدها ومالها لمعاضدة الحركة الوطنية ونذرت بقية عمرها لخدمة أرض والدها وفاء منها لقيمة الارض التي تساوي العرض. هكذا عاشت حسيبة رشدي سيدة قرارها، محترمة في ذاتها. فأحبها الكثير وأكبر فيها شجاعتها وقوة قرارها، فما الحياة التي نعيشها بحلوها ومرها إلا قرارا أردناه.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1,136 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →