رغم أصولها الريفية وسطوة العادات والتقاليد، استطاعت حسيبة رشدي أن ترسم هدفا كبيرا، سعت إلى تحقيقه عبر السنين، وبنت مجدا ساهمت فيه بشكل بارز صديقتها الفنانة فتحية خيري، وزوجها الأول محمد التريكي، وزوجها الثاني الديبلوماسي الأمريكي (هانري بلايك)، ولم تبخل بجهدها ومالها لمعاضدة الحركة الوطنية ونذرت بقية عمرها لخدمة أرض والدها وفاء منها لقيمة الارض التي تساوي العرض. هكذا عاشت حسيبة رشدي سيدة قرارها، محترمة في ذاتها. فأحبها الكثير وأكبر فيها شجاعتها وقوة قرارها، فما الحياة التي نعيشها بحلوها ومرها إلا قرارا أردناه.