ليس سهلا الدخول في لعبة يُقامر فيها المرء بحياته. يوثّق هذا الكتاب، الذي أقدّم، لعبة شائكة من ذلك النوع القاتل غير محسوب النتائج، يخوضها شاب صغير، خاض قبلها رحلة أكثر صعوبة وأشد خطرا في مرابض تنظيم داعش على الجبهة السورية الشمالية ونجا منها، فيما وقع كثير من زملائه الصحافيين من شتى جهات الأرض، في فخاخ الجماعات المسلحة بين قتيل بالسيوف الحادة والبنادق الساخنة أو أسيرا يرتدي بزة برتقالية فاقعة تحيل إلى موت قريب.
هنا يحاول آزر المنصري، بوصف عائد من الموت، من خلال الكتابة أن يصور هذه المقامرة.
<
p style= »direction: rtl »>