انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

هبيسكوس وقصص حبّ أخرى

بقلم حاتم اللواتي

سوتيميديا للنشر والتوزيع
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
تختلف أسماء الحبّ باختلاف درجاته، وتتدرّج في العربيّة من الهوى إلى الهيام، لكن كثرة هاته التسميات تتناقض مع قلّة تجليّاته التي تكاد تنحصر في حبّ الرّجل للمرأة. وسواء قذفه الله في قلوبنا كما قال « عليّ بن أبي طالب »، أو غرسه فينا « كيوبيد » بسهم، فإنّ القاسم المشترك في الحالتين هو عمى الحبّ.. فعليّ يضيف: « فلا تسأل محبّا لماذا أحببت »، و »كيوبيد » يُصوّر دائما في هيئة طفل قليل الحظّ بقوس وجناحين، وأحيانا كطفل أعمى، كرمز لعمى الحبّ، أو كدلالة على غياب دوافع منطقيّة له، فللحبّ أسراره التي قد تخفى حتّى عن المحبّين أنفسهم، أو ربّما كبرهان على حجب الحبّ لعيوب الحبيب، وهو ما يؤكده « عبد العزيز العروي » بقوله « القلب كيف يحبّ، يحبّ عقرب ». وسواء كان الحبّ بصيرا أو ضريرا، وسواء تجلّت لنا أسبابه أم خفيت، فإنّ قصصه تتخلّل أيّامنا وتجتاحها، فلا يكاد يخلو منها يوم واحد، ولا من الشعور بهذا الإحساس العظيم الذي يملأ حياتنا ويعطي لاستمرارها والتشبّث بها سببا، فاتّبعوا سببا. … تعالوا نعيد اكتشاف أوجه للحبّ غابت عن بصيرتنا، فلم تعد تراها أبصارنا.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

سوتيميديا للنشر والتوزيع

سوتيميديا للنشر والتوزيع

210 عناوين

عرض صفحة الناشر →