انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

من الجماعة إلى الحزب السياسي – إدارة التغيير في سياق انتقالي

بقلم عبد الحميد الجلاصي

سوتيميديا للنشر والتوزيع
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
إننا مُطالبون بالتخلّص من أثوابنا القديمة فهي لم تعد تناسب الفصول الجديدة. وهذا امتحان لم نفهمه، ولم ننجح فيه بالقدر الكافي. فهناك إسهال في الانتساب للثورة في الخطاب الإعلامي والسياسي، ولكننا لا نلمس «وعيا مطابقا» أو ثقافة سياسية متناسبة مع الأوضاع المستجدة، ومتفاعلة مع الآفاق الرحبة التي دشنتها الثورة… لكأننا لم ندرك أن ما حدث ينطبق عليه التشخيص الخلدوني: «وإذا تبدلت الأحوال جملة، فكأنما تبدل الخلق من أصله، وتحول العالم بأسره، وكأنه خلق جديد، ونشأة مستأنفة، وعالم محدث». إن الكلمة المفتاح التي يجب أن تكون الخلفية، والمنطلق، والشعار، ومدخل الفهم والاشتغال، هي كلمة «الانتقال» في مستوياته وفضاءاته المتعددة، من الأدوات والوسائل، إلى الأدوار والمسؤوليات والمواقع، إلى الثقافة وردّ الفعل، إلى المرجعيات والمضامين والخطاب، إلى الصورة. يجب أن نُعْمل خيالنا وإرادتنا، فلسنا مضطرين للاختيار بين القبول بمشهد منهك أو الدخول في مغامرة مجهولة. ذلك أن الديموقراطية يجب أن ترتكز على أحزاب… ولكن أية ديموقراطية؟ وأية أحزاب؟

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

سوتيميديا للنشر والتوزيع

سوتيميديا للنشر والتوزيع

210 عناوين

عرض صفحة الناشر →