انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

علم الأوبئة في الحضارة الإسلامية واثره في مكافحة جائحة كورونا

بقلم خالد حربي

سوتيميديا للنشر والتوزيع
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم حاليا بسبب استشراء وباء كورونا «كوفيد 19» أصبحت الحاجة ملحة للنظر ودراسة الأوبئة في التراث الطبي العربي الإسلامي الذي يحفل بمواد علمية مهمة تصلح للبحث الأكاديمي المعاصر، وذلك من أجل الوقوف على السبل والكيفيات التي وضعها علماء الحضارة الإسلامية في مواجهة الأوبئة والجوائح، خاصة وأننا نرى بعضها مطبقا حاليا على مستوى العالم في مواجهة كوفيد 19، وأشهرها الغرغرة بالماء والخل، أو كما قال أحد أعظم علماء الحضارة الإسلامية نصا: للاحتراز من الوباء ألزم الماء والخل سعوطا «استنشاقا» وغرغرة وبلعا. وكنت قد سجلت ذلك في محاضرتي «كورونا الوقاية والعلاج العربي» التي أذاعتها بعض القنوات العربية، وتُبث على اليوتيوب منذ 6 مارس 2020. وقد أوصت منظمة الصحة العالمية بتطبيق هذه الطريقة العربية الأصيلة التي دشنها وطبقها علماء الحضارة العربية الإسلامية منذ أكثر من ألف سنة في مكافحة أوبئة أشد شراسة من كورونا، وخاصة الطاعون. وقد سبق واستخرجت من المخطوطات ما أثبت به أن من أهم هذه العلوم وأكثرها فاعلية حتى هذه اللحظة «علم الطب النفسي» الذي يُعد ابتكارًا عربيًا خالصًا. ومع صحبتي للمخطوطات العربية الإسلامية، وجدتني أيضا أمام محاولة تأصيل «علم جديد» من العلوم (المهملة) في الحضارة الإسلامية، ألا وهو علم «الطفيليات والأحياء المجهرية». ومنه أدلف إلى محاولة تأصيل علم الأوبئة العربي بهذه الدراسة.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

سوتيميديا للنشر والتوزيع

سوتيميديا للنشر والتوزيع

210 عناوين

عرض صفحة الناشر →