انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

بيت الحياة

بقلم عبد العزيز آيت بنصالح

منشورات ميسكلياني
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
ماذا يتبقى للأمم حين تسرق كنوزها المعرفية؟ وأي أثر تتركه المخطوطات في الرفوف الخاوية؟ هل يمكن لبياض الورق أن يحمل رسالة استغاثة تحفز الأجيال اللاحقة على استعادة الحبر الذي نهب منه؟ وكم من ندبة حفرها غياب الإرث القديم في جبين الحاضر بيت الحياة رواية تتقضى إحدى أكبر الخسارات في تاريخ المغرب، وهي سرقة المكتبة الزيدانية في القرن السابع عشر، في ظل تناحر دموي بين ورثة السلطان على عروش تزول، ضاعت في سياقه معارف لا تزول. وهي وإن كانت مشدودة إلى الذاكرة والتاريخ، لا تتلاشى فيهما، بل تمد جسرًا منهما إلى الحاضر فالمستقبل، تمتد معه ذاكرة الوجع، ويمتد وقعها علينا جميعًا بما يخلفه الفن على سكينتنا من أثر رواية تزاوج ببراعة بين الواقعي والمتخيل، وبين التاريخي والفانتازي . لتولد من هذه المزاوجة مرثية موجعة تبكي ضياع الإرث، وتصوب السهام إلى صدورنا، إذ تخلينا عن كنزنا من المعارف، وظللنا نطارد كنزا من ذهب، فلم نظفر بغير البريق، وأضعنا الكنزين معا

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

منشورات ميسكلياني

منشورات ميسكلياني

167 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →