انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

من النافذة تطل شروخ النهار

بقلم عادل المعيزي

نقوش عربية
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
في عصر أحد الأيام بينما كانت محرزية تنضو ملابسها قطعة لترتمي في مغطس الحمام الدافئ ، كان عليها أن تشق باحة الدار الواسعة عارية بين غرفتها و بيت الحمام . و عندما لمح كوفيد التاسع عشر ، الذي كان يترصدها على سطح البيت ، جسدها البرونزي المصقول وجيدها المضيء و شعرها الليلي و عينيها الضاحكتين وقد تفتحت أسفلهما زهرة الفل الرقيقة وشفتيها وقد بدتا له وكأنهما سنتا ولادته ونهديها الشهيين و قد علقت بهما حبتا رمان وبطنها الحاسر وقد تربعت به ياقوتة لولبية تشبه سرة المجرة . و عندما تمعن في لوحة أصل العالم للرسام غوستاف كوربي بين فخذيها لم يتمالك نفسه ولم يشأ أن يفوت فرصة لا تتكر ، فارتمي في الهواء وتوغل فيها من أكثر الثقوب حميمية . ولم يمر اليوم حتى أزهرت في أعماق جسدها الحمى الطاهرة.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

نقوش عربية

نقوش عربية

375 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →