انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

على باب الملكوت

بقلم عبد القادر اللطيفي

منشورات ميسكلياني
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
يتلقى السيد عبد الجبار نبأ موت صديقه بكثير من الذهول. فيدخل في حالة من الضياع الشديد. و ما بين الحزن القاتل لفراق الأحبة و الخوف المرضي من العدم , يظهر له ملك الموت في شكل شيخ ذي لحية تشبه لحية الماعز. و ما يلبث الاثنان أن ينخرطا في حوار يتأرجح بين الانسجام و الانخرام, و الشد و الجذب, و التقارب و التنافر. و في خلال ذلك تجري أحداث جمة, يمتزج فيها الهزل بالجد و المأساة بالملهاة. و لكنها في كل الأحوال لا تمنع السير نحو ذلك المصير المحتوم, الذي لا يدرى متى موعده الفعلي. هكذا يخوض سي عبد الجبار ما تبقى له من الوقت في رعب حقيقي,الى أن يلفي نفسه أخيرا على شفا العالم الآخر. و عندئذ يتجهز للعبور من الباب الكبير الى الملكوت.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

منشورات ميسكلياني

منشورات ميسكلياني

167 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →