في الظلِّ الفاصل بين الإنس والجن، تُستدعى شْمريم إلى محكمة لا يُسمع فيها إلَّا صدى القَسَم المكسور
هناك، لا تُروى الحقيقة... بل تُنتزع
وتحت رماد العهود القديمة، يتنفَّس سرٌّ لم يمت
مع الجنِّي الأحمر، وُلد رابطٌ لم يعرف أحد اسمه
ثم انكسر... أو كُسر
منذ تلك اللَّحظة، صار الحب أثرًا باهتًا على جدار محترق،
وصار الصَّمت أبلغ من كل اعتراف
في محكمة الجان، تُقاس القلوب بوزن الخيانة،
وتُكتب الأحكام بنار لا تُرى..
وعلى شْمريم أن تعبر ما تبقَّى منها