جبلٌ يتعالى، لتعيش في سفحه شخصيةٌ رامت الألم، حتى بات جزءًا من كينونتها يتحوّل الجبل إلى لامكان يلاحق البطلة في زمن انفلت من الماضي، ليطارد الحاضر ثم يؤشّر إلى المستقبل
هي حبكة سردية تدلّ على مهارة في فهم مقوّمات الرواية الحديثة: سوابق ولواحق، استطراد وتكثيف. مقوّماتٌ تغوص بالقارئ نحو شخوص مثقّفة، تعطينا دروسا في الحياة، وأخرى تلهمنا الفكر والتبصّر في مسائل ذهنية وواقعية
تذيّل الكاتبة روايتها بمقاطع شعريّة تجانس فكر شخوصها، وهي في الحقيقة تعبّر عن أنفة في الكتابة، لقلم يجمع بين الشعر والسرد
تتطوّر الأحداث حتى يبلغ التشويق منتهاه، ويحدث ما لم يكن في حسبان البطلة... وهي بطلة من ذلك المختلف غير المألوف فينا. سبر سيكولوجي يحيل على رقصات ديكٍ لم يذبح، وإنّما رقص على وقعه القمر، من نبض العتمة