انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

حرية الضمير والمعتقد في القرآن والسنة

الدار المتوسطية للنشر
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
كيف حرّف الفكر الأشعري فأصبح عكس حقيقته التي كانت بذرة ثورتين أجهضهما النكوص المتدرج إلى الفكر الكلامي الذي هو باطنية متنكرة فأفسد الفكر الديني إذ جعله معارك ديكة حول خيارات أيديولوجية بدل أن يكون طلبا لعلم الحقيقة و عملا بها ؟ و قد كانت هاتان الثورتان واعدتين في فلسفة النظر ( التحرر من الميتافيزيقا المنحطة التي ورثها الفكر الإسلامي من العهد الهلنستي، و الكلام المسيحي اليهودي الشرقي) وفي فلسفة العمل (العودة إلى الموقف السلفي الثوري الذي يبقى على العقائد في نصها ليفرغ إلى تحقيق شروط الاستخلاف في الكون أعني تحقيق قيم القرآن النظرية و العلمية في التاريخ الفعلي). فالتحريف الذي نعنيه هو العودة المتدرجة إلى الفكر الباطني عودة أجهضت ثورتي الأشعرية ذات التوجه السني السوي ثورتيها التاليتين :

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

الدار المتوسطية للنشر

الدار المتوسطية للنشر

319 عنوانًا · متوسط التقييم 5.0 ★

عرض صفحة الناشر →