انتقل إلى المحتوى
المعرض الوطني للكتاب التونسياستفيدوا من20%إلى50%تخفيضات على جميع كتب الموقعاكتشفوا العروض

قصص من عصر الجاز: حالة بنيامين بتن العجيبة وقصص أخرى

بقلم Test

أركاديا للنشر والتوزيع
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
على الرغم ممّا وفّرته لنا المكتبات العالميّة من تحفٍ أدبيّة خالدة وأسماء عملاقة أسّست لها قارّات إبداعيّة شاسعة في عوالم السّرد، فإنّ منجز فرنسيس سكوت فيتزجيرالد، يظلُّ، دون منازعٍ، أكثر الإحداثيّات الأدبيّة إلغازًا وتعقيدًا وربّما غموضًا، بسبب طبيعة هذا العبقريّ الفوضويّ، مدمن الكحول، والمنفلت الأبديّ من القولبة والتنميط. وما انتباهنا إلى هذه المختارات من "قصص من عصر الجاز" وسعينا إلى تقديم جزئها الأوّل إلى القارئ العربيّ، إلّا إحياءً لمتن هذا النموذج العبقريّ عن الجيل الأمريكي الضائع. نعم، ففرنسيس سكوت فيتزجيرالد، نال نصيبهُ من تناقضات تلك الفترة، بل وتحوّل إلى أيقونة تلك التناقضات، فمرّة نراه ذلك الأديب العبقريّ المنافس لجيمس جويس وجوزيف كونراد، ومرّاتٍ نلفيه أجيرًا لدى أستوديوهات هوليوود لكي يقيم أوده. وإذ اخترنا نماذج بعينها، في هذا الجزء الأوّل من مدونته القصصية الموسومة بـ "قصص من عصر الجاز"، فذلك لأنّها تعكسُ تناقضات كاتبها، إذ نجده مدمن كحولٍ في إحداها، وزير نساء في أخرى، وكاتبًا ملحميًّا في ثالثة ورومانسيًّا مثاليًّا في رابعة. وفي واقع الأمر، يعدُّ هذا الجزء الأوّل، لمحةً أولى عن تناقضات كاتبٍ شغل السّرد الأمريكي لعقودٍ طويلة، كاتبٍ استطاع أن يقدّم صورة دقيقة عن أميركا في عشرينيات القرن العشرين، ويكشف ما يختفي وراء حلمها البرّاق من رؤى كابوسيّة.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

أركاديا للنشر والتوزيع

أركاديا للنشر والتوزيع

82 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →