انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

القبيلة و الدولة القبائل الهلالية و السليمية و علاقتها بالدولة الحفصية

بقلم عبد الحميد سعيد

دار المسيرة للنشر والتوزيع
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
في أواسط القرن الخامس للهجرة الموافق للقرن الحادي عشر للميلاد، شهدت إفريقيّة ما وصف بكونه "موجة بشريّة" وافدة تتكوّن بالخصوص من قبائل بني هلال وبني سليم عرفت باسم "الغزو الهلالي"، أو "الزحف الهلالي"... انتشر القادمون الجدد في أرياف إفريقيّة التي تحولت إلى ساحة لإمارات مستقلّة من شمالها إلى جنوبها... وقد بقي الوضع على حاله حتى قدوم الموحدين من المغرب الأقصى ليحرّروا سواحل إفريقيّة، ويقضوا نهائيا على مجد صنهاجة البربريّة، وليحرموا في نفس الوقت القبائل العربيّة أو بعضها على الأقلّ من بعض الحقوق والامتيازات التي اكتسبتها طوال فترة تعايشها مع دولتي صنهاجة، فكان ردّ فعل بعض هذه القبائل على الموحدين عنيفا ومتواصلا حتى انتصاب الحفصيين بتونس واستقلالهم عن المغرب الأقصى خلال النصف الأول من القرن السابع للهجرة/ الثالث عشر للميلاد، حيث ستفرض وضعيّة جديدة تتمثّل في هدوء نسبي وظرفي للقبائل، نظرا لقوّة الدولة الناشئة، لكنّها سرعان ما تنهض بعنف عند تراجع قوّة الدولة. وهكذا تتواصل الوضعيّة طوال العهد الحفصي، متطوّرة وفقا لتطور موازين القوى بين القبائل والدولة، وتواصل الأمر حتى انهيار الحفصيين في النصف الثاني من القرن العاشر للهجرة/السادس عشر للميلاد تحت تأثير التحولات العالميّة والإقليميّة

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

دار المسيرة للنشر والتوزيع

دار المسيرة للنشر والتوزيع

75 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →