مرحبًا بك في هذا الجيب السري المنسي من المكان والزمان.
تفضل بالجلوس، استرخِ، لو كانت لديك الجرأة، ولا تثر اهتمامًا لذلك المخلوق الصغير الذي يمر بين رجليك، فستنتهي بك كثيرًا في رحلاتك.
هذه ليست قراءة عادية، بل تجربة نفسية كاملة تسحبك من عالمك المألوف الآمن إلى أقاصي الجنون. ستستيقظ كوابيس قديمة ومخاوف غريزية لفها النسيان... وستنفض طبقة الغبار السميكة التي كومها الروتين اليومي فوق خيالك، والتي يجاهد الطفل، أو الوحش داخلك للتحرر منها