انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

نجع ڤمرة

بقلم شادية القاسمي

دار زينب
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
التقيت أنا أمي كامرأتين جمعتهما رحلة قطار أو عيادة طبيب، لخصت لي حياتها بإيجاز ونحن أمام الخيمة، وبيننا مسافة لم تذبها دميعي. لم يحركها رجوع الطفلة ولا حنين ثلاثين عاما،ولا دفعها شوق نحو أي انفعال. تكلست المشاعر وتحجرت، وكدست السنوات ثلوجها بيننا. وقفت أمامي باردة فعدتني ببرودها، فلم أرتم في حضنها ولم أقترب منها ولم أهف نحوها.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

دار زينب

دار زينب

78 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →