انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

زندالي

بقلم أمين الغزي

دار زينب
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
نام علي و هو ينسج من هذيانه بالونة ملوّنة من الأحلام المتداخلة. حلم في البداية بأنّه كان يكرع بحريّة من بحر نبيذ لا يجفّ. اشششب اششششب كانت الشمس حارقة. يرقص عدد غفير من النّاس أمامه. في شارع كزورق، تجوّل علي بين الراقصين، رقص معهم. على بعد أمتار، بالقرب من قاعة سنما مغلقة، كان ابن خلدون يجلس بنظّارات سوداء، يبيع السجائر والشوينغوم. يمرّر أصابع نحيفة و مرتعشة على الأوراق النقديّة قبل أن يقدّم للشاري حاجته و باقي نقوده مبتسما كمن يحدّث جنّية تسكنه. وضع تحت كرسيّه راديو يعلو صوته وسط جلبة الراقصين معلنا عن ليلة مشهودة، ليلة كلّ اللّيالي، ليلة عيد، الّيلة عيد الليلة عيد تغنّي نمة التونسيّة، وبعدها يعلو صوت مارسيل خيفة انهض للثورة و الثأر.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

دار زينب

دار زينب

78 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →