انتقل إلى المحتوى

مرحبًا بك في التصميم الجديد للموقع.العودة إلى النسخة القديمة

خمس عشرة جدة و حفيد واحد

بقلم علي الخريجي

ميّارة للنشر والتوزيع
لم يُقيَّم بعد · أضف رأيي
أمّا البطل فيشبهني في كثير من الأشياء. وفي الأشياء التي لا شبه بيننا فيها، مثل الاسم وزمان العيش ومكانه، يكمن السرّ في ما اعتزمت. غير أنّ بطلها معجب باسمه على الأقلّ، ويفخر به، إذ ليس لديه مفخرة غيره. وأنا لا يعجبني حتّى اسمي. ولا فخر لي فيه. أحتفظ به فقط للأوراق الرسميّة ولأفواه الناس حين يسبّونني وحين يمدحونني إن فعلوا، طبعا. أوّلا لأن الناس عندما لا يعترفون بجميل -وإن قلّ- يسهل عليهم هوان أيّ كان. وذلك شأن من يهون على رأي الشاعر القديم. ثمّ إنّي أنا حفيّظ بن علي العيفة، لم أفعل شيئا مهمّا يستحق المدح في نظري. وحتّى إن كان في ما فعلت شيء يستحق ذلك في نظر البعض، فهو عندي لا يعدو أن يكون واجبا لا فضلا.

أعجب القرّاء أيضًا بـ

التقييمات والآراء

ما رأيك؟

انشر رأيًا واحصل على خصم ‎−2.5 %‎ على طلبك القادم.

سجّل الدخول لإضافة رأيك

عن الناشر

ميّارة للنشر والتوزيع

ميّارة للنشر والتوزيع

37 عنوانًا

عرض صفحة الناشر →