Aller au contenu

Bienvenue sur le nouveau design du site.Revenir à l’ancienne version

في أحضان رجلِ ظلّ

de رانيا الحمامي

دار المسيرة للنشر والتوزيع
Pas encore noté · Donner mon avis
- «في الظلام الحالك متعةٌ لا تُرى، وأنها متعةٌ أشدّ جمالًا من الأضواء والألوان، وأنّ في العمى حياة.» - «رحيل حبيبته كان رحيلًا خاصًّا، رحيلًا لم يترك أوجاعًا بل ندوبًا غارقة.» «يُقال إنه يعيّن ويُقيل الوزراء وكل من في السلطة كما يشاء.» - «لم يعد شيء يؤلمه ولم يعد شيء يخيفه.» - «أن تكوني فتاةً رخيصة لم يعد أمرًا مخجلًا. أن تعرضي مفاتنك على الإنترنت لتتساقط عليك الهدايا عبر برمجية سهلة الاستعمال هو أمر عادي اليوم. أن تسافري إلى إحدى الدول على حساب صديق ويقتني لك ما شئت هو أيضًا أمر عادي.» - «دخل حلمي الرواق المظلم، دون أي مرافقة بعد أن طلب من رئيس السجن إبعاد كل السجانين والحراس ومده بالمفاتيح. دهليز مظلم تعبق منه رائحة الرطوبة يمتد أمتارا وأمتارا، يعلوه الطريق الرئيسية وسط العاصمة، فتصل إلى مسامعه بعض الضوضاء تخترق الأسمنت المسلح السميك.» - «وضع مهدي أحد أقربائه، يوسف، رئيسا لأمن القصر الرئاسي، ليس فقط لأمن القصر ولحماية حلمي، بل أيضا ليبقى دخوله إلى القصر في كل الأوقات وتمضية الليالي الحمراء مع حلمي سرا. وكانت الليالي الحمراء في القصر خاصة جدا، تلغى فيها البروتوكولات كلها، ويمنع المرور أمام غرفة النوم منعا باتا مهما كانت الأسباب والأوضاع.»

Les lecteurs ont aussi aimé

Notes & avis

Qu'en avez-vous pensé ?

Publiez un avis et gagnez −2.5 % sur votre prochaine commande.

Se connecter pour donner votre avis

À propos de l'éditeur

دار المسيرة للنشر والتوزيع

دار المسيرة للنشر والتوزيع

75 titres

Voir la fiche éditeur →