Aller au contenu

Bienvenue sur le nouveau design du site.Revenir à l’ancienne version

التحديث وفشله في الرواية العربية

de نديم الوزه

دار الشنفرى
Pas encore noté · Donner mon avis
كتاب "التحديث وفشله في الرواية العربية" للناقد والشاعر والروائي السوري "نديم الوزه". لم يتحقّق شرط الليبرالية في المجتمع العربي ليتحقّق شرط الرواية العربية الحديث. فبقيت في أصداء التنوير كرواية (زينب) لمحمد حسين هيكل، و محاكاة الواقع الإقطاعي غالباً، و التمرّد عليه كرواية (الأرض) لعبد الرحمن الشرقاوي. و أن تنجح بعض الجمهوريات العربية: مصر و العراق و سوريا، و لاحقاً الجزائر، بالتخلص من حكم الإقطاع في منتصف القرن الماضي، إلا أنّ هذا لم يكن بفعل ثورة برجوازية ليبرالية، كما هو الحال في أوربا، بقدر ما كان بفعل انقلابات و ثورات لأحزاب قومية و قوى عسكرية، ذات ميول اشتراكية و علمانية لولا أنها ربطت القومية بالإسلام الثقافي من غير أية رؤية مؤسساتية للحداثة و المدنية. ليكون التحديث العربي ذا طبيعة استبدادية، شأنه في ذلك شأن التحديث في الدول الشيوعية. ربما حاكت روايات حنا مينه هذا التحديث الاشتراكي، و رصدت رغبة العمال و الفلاحين بالتخلّص من سلطة الإقطاع و المسيطرين على حركة التجارة و الصيد البحري، بلغة قريبة من الطبيعة و الشعر. و ربما برع نجيب محفوظ، بلغة نثرية تداولية، قريبة من المدينة، في نقض الاستبداد الاجتماعي الأبوي، لتكون روايته (أولاد حارتنا) دعوة صريحة إلى الأخذ بأسباب العلم و قوته، شعبياً و ديمقراطياً. لولا أنّ كلّ ذلك تلاشى مع انقلابات ارتكاسية ساهم الفكر الاستبدادي و سوء الإدارة في هيمنتها على نظام التحديث و تخريبه و تقويض جميع منجزاته السابقة. و أن تظهر روايات كثيرة بعد ذلك ترصد نتائج فشل التحديث، و ما أنتجه هذا الفشل من هزائم عسكرية أمام إسرائيل، و تبعية استهلاكية لعالم الشمال، إلا أنّه من المهمّ رصد أسباب هذا الفشل من الداخل، من خلال بنيته الهشّة، و ما رافقها من انكسارات الحلم و ربما تطرّفه.

Les lecteurs ont aussi aimé

Notes & avis

Qu'en avez-vous pensé ?

Publiez un avis et gagnez −2.5 % sur votre prochaine commande.

Se connecter pour donner votre avis

À propos de l'éditeur

دار الشنفرى

دار الشنفرى

76 titres

Voir la fiche éditeur →