Aller au contenu

Bienvenue sur le nouveau design du site.Revenir à l’ancienne version

الرسول والدولة المدنية الجزء الأول والجزء الثاني

de أحمد الشتيوي

مجمع الأطرش للكتاب المختص
Pas encore noté · Donner mon avis
إذا جاء القرآن بالشريعة الموافقة لسنن الخلق هداية للبشر في إعمار الأرض بالإصلاح فيها : «إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً »؛ فهذا الإعمار يستوجب الدولة التي تتكفل بسياسته وإذا المسلمون اختاروا هذه الشريعة لتأسيس دولتهم بإرادتهم؛ فهذا الكتاب تتبع لإجراءات تأسيسها بوضع لبناتها الأولى التي أقاموها على «ميزان القيم» الذي جاء به «هدى الله» ارتقاء بـ «الحضارة» القائمة على «ميزان الأشياء» الذي جعلته «أهواء» البشر مصدر الإفساد في الأرض إتلافا لعناصر حياتها وإبادة لأمم أحيائها وسفكا لدماء بشرها إلى «المدنية» التي أعدهم الله لها كسبا لإنسانيهم بالإصلاح في الأرض رعاية لأمم أحيائها وحفاظا على عناصر حياتها وحقنا لدماء بشرها. في «دولة المسلمين» إذا شريعتها موافقة لسنن الخلق؛ فهي دولة مدنية أسسها محمد البشر بمعية أصحابه. وإذا هي دولة مدنية بـ وَ«أَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ» تولية الحاكمها ، وبـ «وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ» سياسة لها؛ فهي تقابل الدول التي يحكمها ملوك «حق الغلب» و«الحق الإلهي» بفرض أهوائهم الطغيانية التي تؤيدها الكنيسة ورجالها.

Les lecteurs ont aussi aimé

Notes & avis

Qu'en avez-vous pensé ?

Publiez un avis et gagnez −2.5 % sur votre prochaine commande.

Se connecter pour donner votre avis

À propos de l'éditeur

مجمع الأطرش للكتاب المختص

مجمع الأطرش للكتاب المختص

1 136 titres

Voir la fiche éditeur →